الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ألف ليلة و ليلة مودرن إيديشن

و انا عيل صغير كانوا دايما بيحكولى عن حكاية ألف ليلة و ليلة .. و عن الأمير الظالم شهريار و اللى كان بيقتل كل " مراتاتوه " عشان مراته اللى خانته ولا مش عارف عملت فيه ايه .. بس كان بيقتل واحدة عشان عنده عذر .. و ان لما جات شهرزاد هى بقى اللى كانت جامده أخر حاجه و قدرت تخلية يبطل يقتل " كأنه كان بيدخن يعنى و بطل " ..

و لما كبرت حسيت انى قاعد بتفرج على الرواية دى بس على مودرن حبتين .. الريس هو الأمير الظالم " مباركيار " .. و مش بيقتل مراتاتوه بقى .. لأ بيقتل شعباته .. قصدى شعبه .. و ساعتها صعب عليا شهريار اوى . قولت يا واد شهريار دا كان مظلوم ..

أيوة مظلوم .. القلم اللى أخده على وشه " مش عاوز أقول قفاه " من مراته هو اللى دايقه ياعينى و خلاه متزرزر كدا على طول و مش طايق حد من اللى بيتجوزهم .. و فيه حد منا يرضى بالظلم برضه ؟ .. لازم كلنا نقرى حكايتة و نقول يا عينى عليك يا شهريار .

أما بقى الرواية الجديدة " الف جذمه و صندل " اللى بطلها الأمير " مباركيار " . دا بقى مالهوش أى حجه .. لا أخد على قفاه " مع انى اشك فى ذلك " .. ولا مراته خاته مع ابن البواب " دى سوزى دى مثال التضحية و الأمومة " .. بس هو طالعله عرق انتقام ماتعرفش جاى منين ... نفسه طول عمره يبقى سيد البلد .. و ماتعرفش ليه نازل هرس فى الشعب الغلبان المسكين ..

و الشعب ما شاء الله مسالم لدرجه تشل .. لو قالوا هنزود السكر . يقوم الشعب و يقول " منكوا لله يا ظلمهههههه " .. و ينام تانى . و يشترى عادى و الحياه peace

و نفسى اوصل لنهاية فى الرواية دى .. إما " الجذمة " .. قصدى الأمير دا يجيلة سكته قلبيه و نخلص " و يبعد عننا ولى العهد اللى ليه حلقه تانيه معانا " .. او ان تجيله شهرزاد . ساعتها مش هى اللى هتنقذنا . لأ دى سوزى هتعرف انه اتجوز عليها و هتفرج عليه امه لا اله الا الله ..

و لنا لقاء أخر مع بوست أخر .. و مفيش عتاب .. دا أنا " كـــنـــــــت " إنسان ..

ليست هناك تعليقات: