الأحد، 27 أبريل 2008

دنيا غابة




دنيا زى الغابه

والبقاء للبلطجى

اللى يسوق الغلابه

اللى يكون عربجى

اللى ياخد حقه بايده

وكل الغلابه عبيده

ولو تشوفه ويا سيده

تلاقيه قهوجى

دنيا زى الغابه

فيها الف وش

وش شبه الغلابه

ووش مليان غش

ووش دايما حزين

و عيونه مدمعين

ع الحال ده من سنين

بقاله كتير مفرحش

ووش لئيم حويط

ياخدك لبحره الغويط

وعشانك طيب عبيط

بتصدق اى وش

الوعد .. و نهاية زمن الحرملك .

اليومين دول بقى الوعد بالنسبة للناس مجرد كلمة سهلة اوى بتتقال .. و على عكس زمان .. الكلمة كانت ميثاق بناخد بيه و بنتفق بالكلمة .. لكن دلوقتى ممكن واحد يقولك " أوعدك " .. و هو فى سره بيقول ابقى قابلنى لو عملت كدا ..
و المشكلة انك زى العبيط بتصدق .. و دا لأنك مازلت عايش فى زمن الحرملك و الثقه العمياء اللتى بتديها لكل الناس سواسية .. و بعد كل اللى بيحصلك مابتحرمش ..
من كام يوم كدا اتفقت مع واحد صاحبى انى لازم اشوفه كمان كام يوم عشان فيه موضوع مهم جدا لازم نتكلم فيه .. و هو كالعادة بعادته الطفولية ماقدرش يستنى .. و فضل يلح عليا لحد ما قولتله الموضوع ايه .. و كان الموضوع محتاج منه تفكير عميق .. لأنه موضوع جدى جدا على عكس كل اللى كان بيدور بيننا من حوارات ..
و طبعا انا واثق فيه زى ما واثق فى صوابع ايدى .. و قولتله هستناك يوم كذا عشان نكمل كلامنا .. قالى معلش مش هقدر ورايا حاجات كتير اوى .. رديت عليه بثقه و قلتله انت لو عاوز تعمل اى حاجه بتعملها ..
و الكلمة كأنها ثبتته .. رد عليا و قالى " دايما بتعرف تثبتنى .. حاضر يا سيدى هكون موجود " .. سألته " وعد ؟؟!! " .. رد عليا و قالى " و الله وعد " ..
" طيب هتفكر فى الموضوع اللى قولتلك عليه ؟؟ " .. " اه و الله هفكر .. اوعدك " ..
شوفتوا كام حلفان و كام وعد ؟؟
و بعد مرور المدة اللى اتفقنا عليها و قبل انتهائها مش عارف ايه اللى جاب فى دماغى انى اشوف الإيميل بتاعه عندى .. و لقيته مدينى بلوك .. و خلصت المدة ولا وصلنى اى رد ..
و طبعا الحالة اللى انا دايما متعود عليها و هى الإكتئاب هى اللى اصابتنى .. و خيبه الأمل فى الشخص دا ..
هو العيب فيا انى بصدق الكل ؟؟ .. متهيألى اه . و متهيألى الشخص دا بالذات غلط انى اصدقه .. و هو دا اللى المفروض اعمله بعد كدا .. و لا ايه ؟!!

السبت، 15 مارس 2008

سؤال يلح على !!

لماذا يختار الحب من هو بعيد عنك ليقوضه بك ؟؟
أو بالعربى .. ليه قلبك بيحب ابعد الناس عنك و يحطك بذلك فى مشاكل ؟؟

الجمعة، 22 فبراير 2008

قول للزمان إرجع يا زمان !!


عدت سنين كتير أوى على سنوات الدراسة الأزلية .. و أيام الإعدادى و الثانوى .. و اللى كنا عايشينها زمان من غير ما نحس بأى مشاكل .. و رغم ذلك كنا حاسين قد إيه إحنا متكدرين من حاجه إسمها مدرسة و فصول و مدرسين ..


كنت قاعد النهاردة فى القهوة و الشلة كلها متجمعه كالعادة .. و مش عارف إيه اللى بدأ الكلام .. بس لقينا نفسنا بنتكلم عن أيام المدرسة فى الإعدادى .. و أخدتنا حكاية لحكاية .. و موقف لموقف .. و كأننا بنحكى قصه كوميدية مضحكة جدا ..


على الرغم من إن المواقف دى إحنا نفسنا اللى عاصرناها . و الإفيهات دى صدرت مننا إحنا برضه لكن سيطرت علينا هيستيريا من الضحك المتواصل . و معرفناش نمسك نفسنا لحد ما فرجنا علينا القهوة كلها ..


و من الطبيعى إن بعد كلامنا على أيام الإعدادى ، إننا نتكلم عن الثانوى و مصايبه .. و قد ايه كنا مبسوطين فيه .. و لينا فيه صولات و جولات .. قد إيه زوغنا و ايه مواقف التزويغ و هااااااااااااتك يا ضحك ..


ساعة متواصلة من الفواصل الكوميدية القديمة .. و لكننى عشان إنسان .. و التسلسل فى حياتى حاجة اساسية .. اقتادتنى الذكريات الممتعه و المضحكة لذكريات كتيييييييير كنت بتناساها من زمان . و كنت كل ما أكتأب أحاول أتكلم فى أى حاجه عشان مفكرش فيها ..
و دلوقتى ، الضحك هو اللى فكرنى بيها .. طيب هو المفروض نعمل ايه بقى ؟؟!! .. نبطل نضحك ؟ .. و لا نبطل نكتأب ؟؟! .. و لا نبطل نعيش ؟؟!!


العيب فيا أنا ولا كل الناس كدا ؟؟!!



و فى نهاية كلامى .. إعذروا كلامى .. دا كان كلام .. من واحد " كــــان " إنســـان ..

الخميس، 21 فبراير 2008

حوار قد يشلنى ..

- بتضحك على إية يا كابتن

- اصل زمان كان ليا صاحب فى ابتدائى كان يقولى : " خلى بالك . الجيش للرجاله " .. اقوله اومال انت مش عاوز تدخل الجيش ليه يا جوده . يقولى" يا عمى اذا كان الجيش للرجاله .. فانا هبقى راجل من غيره .. و ان كان مفيش غيره . فانا مش راجل "

- هههههههههههههههههههههههههههههههههه

- الله يمسيه بالخير

- هتشتغل مهندس ولا جورناليست

- عشان ابقى جورناليست يبقى هتحبس تانى يوم

- او مش هكتب اللى انا حاسه

- و انا ولا هقبل انى مكتبش اللى انا حاسه

- ولا هقبل انى اتحبس .. على الأقل علشان مراتى و نور و خالد

- انا بعشق الإسمين دول .. و ناوى اسمى ولادى بيهم ان شاء الله

- انا هتلاقينى كاتبة فى المنتدى إنى بحب إسم خاااااالد و نور

- دة ينفع دة؟

- لأ مش معقوووول

- دا القلوب عند بعضهاااااااااااااااااااااااا

- أعتبر إننا كدا بنتفق على إسماء ولادنا تقريبا يعنى ؟؟ ;)

- لأ برضه .. إحنا إصحاب و بس

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ألف ليلة و ليلة مودرن إيديشن

و انا عيل صغير كانوا دايما بيحكولى عن حكاية ألف ليلة و ليلة .. و عن الأمير الظالم شهريار و اللى كان بيقتل كل " مراتاتوه " عشان مراته اللى خانته ولا مش عارف عملت فيه ايه .. بس كان بيقتل واحدة عشان عنده عذر .. و ان لما جات شهرزاد هى بقى اللى كانت جامده أخر حاجه و قدرت تخلية يبطل يقتل " كأنه كان بيدخن يعنى و بطل " ..

و لما كبرت حسيت انى قاعد بتفرج على الرواية دى بس على مودرن حبتين .. الريس هو الأمير الظالم " مباركيار " .. و مش بيقتل مراتاتوه بقى .. لأ بيقتل شعباته .. قصدى شعبه .. و ساعتها صعب عليا شهريار اوى . قولت يا واد شهريار دا كان مظلوم ..

أيوة مظلوم .. القلم اللى أخده على وشه " مش عاوز أقول قفاه " من مراته هو اللى دايقه ياعينى و خلاه متزرزر كدا على طول و مش طايق حد من اللى بيتجوزهم .. و فيه حد منا يرضى بالظلم برضه ؟ .. لازم كلنا نقرى حكايتة و نقول يا عينى عليك يا شهريار .

أما بقى الرواية الجديدة " الف جذمه و صندل " اللى بطلها الأمير " مباركيار " . دا بقى مالهوش أى حجه .. لا أخد على قفاه " مع انى اشك فى ذلك " .. ولا مراته خاته مع ابن البواب " دى سوزى دى مثال التضحية و الأمومة " .. بس هو طالعله عرق انتقام ماتعرفش جاى منين ... نفسه طول عمره يبقى سيد البلد .. و ماتعرفش ليه نازل هرس فى الشعب الغلبان المسكين ..

و الشعب ما شاء الله مسالم لدرجه تشل .. لو قالوا هنزود السكر . يقوم الشعب و يقول " منكوا لله يا ظلمهههههه " .. و ينام تانى . و يشترى عادى و الحياه peace

و نفسى اوصل لنهاية فى الرواية دى .. إما " الجذمة " .. قصدى الأمير دا يجيلة سكته قلبيه و نخلص " و يبعد عننا ولى العهد اللى ليه حلقه تانيه معانا " .. او ان تجيله شهرزاد . ساعتها مش هى اللى هتنقذنا . لأ دى سوزى هتعرف انه اتجوز عليها و هتفرج عليه امه لا اله الا الله ..

و لنا لقاء أخر مع بوست أخر .. و مفيش عتاب .. دا أنا " كـــنـــــــت " إنسان ..

الكلاب تعوى .. و إحنا ولا فارقة معانا ..

فى التاريخ اللى بدأت أكتب فيه البوست دا كنت فهمت كلام كتير اوى بيتقال من حواليا .
يمكن زمان مكنتش اعرف معناه . لكن دلوقتى فهمته . اه و ربنا فهمت يعنى ايه حرية و ديموقراطية . فهمت يعنى ايه سياسة و يعنى ايه اشتراكية .. و كمان فهمت يعنى ايه صياعة و يعنى ايه وضاعه .. و يعنى ايه لطافة و يعنى ايه ظرافة ..

أخدت قرارى انى اعمل " كان إنسان " إمبارح بس .. و كانت على ايد واحده من كبار المدونين .. مخنوقه زينا .. و نفسها تقول كلمة حق .. عشان لما حد يحاسبها تقول " انا عملت اللى عليا . بس محدش سمع كلامى " ..

اول بوست اكتبه ليكم كنت قاعد مستنى الغدا يتعمل .. ربنا يصبرنى يا رب .. اساس كل مشكله بينى و بين الماما بتاعت الأنا هى مواعيد الغدا .. بفضل مستنى عشان اتغدى بتاع 3 ساعات . عمركم شوفتوا حد يتغدى الساعه 7 .. و ربونا انا بتغدى 7 .. المشكلة ان الغدا ممكن بعد دا كله يطلع أى كلام .. و بحس انى اتضحك عليا ..

قولت يا واد بدل ما تعمل مشكله زى بتاعت كل مرة طلع خنقتك فى الكاى بورد و ريح نفسك .. وو يمكن على ما اخلص البوست يكون الأكل خلص .. ما هو مش معقولة حكومه فى البلد و حكومه فى البيت و الإتنين يأخرونا عن أكلنا ..

احمممممم .. مع إعتذارى للحكومه و اللى عمرى ما اقدر ازعلها .. اللى هى امى طبعا مش حد تانى