
الأحد، 27 أبريل 2008
دنيا غابة

الوعد .. و نهاية زمن الحرملك .
و المشكلة انك زى العبيط بتصدق .. و دا لأنك مازلت عايش فى زمن الحرملك و الثقه العمياء اللتى بتديها لكل الناس سواسية .. و بعد كل اللى بيحصلك مابتحرمش ..
من كام يوم كدا اتفقت مع واحد صاحبى انى لازم اشوفه كمان كام يوم عشان فيه موضوع مهم جدا لازم نتكلم فيه .. و هو كالعادة بعادته الطفولية ماقدرش يستنى .. و فضل يلح عليا لحد ما قولتله الموضوع ايه .. و كان الموضوع محتاج منه تفكير عميق .. لأنه موضوع جدى جدا على عكس كل اللى كان بيدور بيننا من حوارات ..
و طبعا انا واثق فيه زى ما واثق فى صوابع ايدى .. و قولتله هستناك يوم كذا عشان نكمل كلامنا .. قالى معلش مش هقدر ورايا حاجات كتير اوى .. رديت عليه بثقه و قلتله انت لو عاوز تعمل اى حاجه بتعملها ..
و الكلمة كأنها ثبتته .. رد عليا و قالى " دايما بتعرف تثبتنى .. حاضر يا سيدى هكون موجود " .. سألته " وعد ؟؟!! " .. رد عليا و قالى " و الله وعد " ..
" طيب هتفكر فى الموضوع اللى قولتلك عليه ؟؟ " .. " اه و الله هفكر .. اوعدك " ..
شوفتوا كام حلفان و كام وعد ؟؟
و بعد مرور المدة اللى اتفقنا عليها و قبل انتهائها مش عارف ايه اللى جاب فى دماغى انى اشوف الإيميل بتاعه عندى .. و لقيته مدينى بلوك .. و خلصت المدة ولا وصلنى اى رد ..
و طبعا الحالة اللى انا دايما متعود عليها و هى الإكتئاب هى اللى اصابتنى .. و خيبه الأمل فى الشخص دا ..
هو العيب فيا انى بصدق الكل ؟؟ .. متهيألى اه . و متهيألى الشخص دا بالذات غلط انى اصدقه .. و هو دا اللى المفروض اعمله بعد كدا .. و لا ايه ؟!!
السبت، 15 مارس 2008
سؤال يلح على !!
الجمعة، 22 فبراير 2008
قول للزمان إرجع يا زمان !!

كنت قاعد النهاردة فى القهوة و الشلة كلها متجمعه كالعادة .. و مش عارف إيه اللى بدأ الكلام .. بس لقينا نفسنا بنتكلم عن أيام المدرسة فى الإعدادى .. و أخدتنا حكاية لحكاية .. و موقف لموقف .. و كأننا بنحكى قصه كوميدية مضحكة جدا ..
على الرغم من إن المواقف دى إحنا نفسنا اللى عاصرناها . و الإفيهات دى صدرت مننا إحنا برضه لكن سيطرت علينا هيستيريا من الضحك المتواصل . و معرفناش نمسك نفسنا لحد ما فرجنا علينا القهوة كلها ..
و من الطبيعى إن بعد كلامنا على أيام الإعدادى ، إننا نتكلم عن الثانوى و مصايبه .. و قد ايه كنا مبسوطين فيه .. و لينا فيه صولات و جولات .. قد إيه زوغنا و ايه مواقف التزويغ و هااااااااااااتك يا ضحك ..
ساعة متواصلة من الفواصل الكوميدية القديمة .. و لكننى عشان إنسان .. و التسلسل فى حياتى حاجة اساسية .. اقتادتنى الذكريات الممتعه و المضحكة لذكريات كتيييييييير كنت بتناساها من زمان . و كنت كل ما أكتأب أحاول أتكلم فى أى حاجه عشان مفكرش فيها ..
و دلوقتى ، الضحك هو اللى فكرنى بيها .. طيب هو المفروض نعمل ايه بقى ؟؟!! .. نبطل نضحك ؟ .. و لا نبطل نكتأب ؟؟! .. و لا نبطل نعيش ؟؟!!
العيب فيا أنا ولا كل الناس كدا ؟؟!!
و فى نهاية كلامى .. إعذروا كلامى .. دا كان كلام .. من واحد " كــــان " إنســـان ..
الخميس، 21 فبراير 2008
حوار قد يشلنى ..
- اصل زمان كان ليا صاحب فى ابتدائى كان يقولى : " خلى بالك . الجيش للرجاله " .. اقوله اومال انت مش عاوز تدخل الجيش ليه يا جوده . يقولى" يا عمى اذا كان الجيش للرجاله .. فانا هبقى راجل من غيره .. و ان كان مفيش غيره . فانا مش راجل "
- هههههههههههههههههههههههههههههههههه
- الله يمسيه بالخير
- هتشتغل مهندس ولا جورناليست
- عشان ابقى جورناليست يبقى هتحبس تانى يوم
- او مش هكتب اللى انا حاسه
- و انا ولا هقبل انى مكتبش اللى انا حاسه
- ولا هقبل انى اتحبس .. على الأقل علشان مراتى و نور و خالد
- انا بعشق الإسمين دول .. و ناوى اسمى ولادى بيهم ان شاء الله
- انا هتلاقينى كاتبة فى المنتدى إنى بحب إسم خاااااالد و نور
- دة ينفع دة؟
- لأ مش معقوووول
- دا القلوب عند بعضهاااااااااااااااااااااااا
- أعتبر إننا كدا بنتفق على إسماء ولادنا تقريبا يعنى ؟؟ ;)
- لأ برضه .. إحنا إصحاب و بس
الثلاثاء، 19 فبراير 2008
ألف ليلة و ليلة مودرن إيديشن
و انا عيل صغير كانوا دايما بيحكولى عن حكاية ألف ليلة و ليلة .. و عن الأمير الظالم شهريار و اللى كان بيقتل كل " مراتاتوه " عشان مراته اللى خانته ولا مش عارف عملت فيه ايه .. بس كان بيقتل واحدة عشان عنده عذر .. و ان لما جات شهرزاد هى بقى اللى كانت جامده أخر حاجه و قدرت تخلية يبطل يقتل " كأنه كان بيدخن يعنى و بطل " ..
و لما كبرت حسيت انى قاعد بتفرج على الرواية دى بس على مودرن حبتين .. الريس هو الأمير الظالم " مباركيار " .. و مش بيقتل مراتاتوه بقى .. لأ بيقتل شعباته .. قصدى شعبه .. و ساعتها صعب عليا شهريار اوى . قولت يا واد شهريار دا كان مظلوم ..
أيوة مظلوم .. القلم اللى أخده على وشه " مش عاوز أقول قفاه " من مراته هو اللى دايقه ياعينى و خلاه متزرزر كدا على طول و مش طايق حد من اللى بيتجوزهم .. و فيه حد منا يرضى بالظلم برضه ؟ .. لازم كلنا نقرى حكايتة و نقول يا عينى عليك يا شهريار .
أما بقى الرواية الجديدة " الف جذمه و صندل " اللى بطلها الأمير " مباركيار " . دا بقى مالهوش أى حجه .. لا أخد على قفاه " مع انى اشك فى ذلك " .. ولا مراته خاته مع ابن البواب " دى سوزى دى مثال التضحية و الأمومة " .. بس هو طالعله عرق انتقام ماتعرفش جاى منين ... نفسه طول عمره يبقى سيد البلد .. و ماتعرفش ليه نازل هرس فى الشعب الغلبان المسكين ..
و الشعب ما شاء الله مسالم لدرجه تشل .. لو قالوا هنزود السكر . يقوم الشعب و يقول " منكوا لله يا ظلمهههههه " .. و ينام تانى . و يشترى عادى و الحياه peace
و نفسى اوصل لنهاية فى الرواية دى .. إما " الجذمة " .. قصدى الأمير دا يجيلة سكته قلبيه و نخلص " و يبعد عننا ولى العهد اللى ليه حلقه تانيه معانا " .. او ان تجيله شهرزاد . ساعتها مش هى اللى هتنقذنا . لأ دى سوزى هتعرف انه اتجوز عليها و هتفرج عليه امه لا اله الا الله ..
و لنا لقاء أخر مع بوست أخر .. و مفيش عتاب .. دا أنا " كـــنـــــــت " إنسان ..
الكلاب تعوى .. و إحنا ولا فارقة معانا ..
يمكن زمان مكنتش اعرف معناه . لكن دلوقتى فهمته . اه و ربنا فهمت يعنى ايه حرية و ديموقراطية . فهمت يعنى ايه سياسة و يعنى ايه اشتراكية .. و كمان فهمت يعنى ايه صياعة و يعنى ايه وضاعه .. و يعنى ايه لطافة و يعنى ايه ظرافة ..
أخدت قرارى انى اعمل " كان إنسان " إمبارح بس .. و كانت على ايد واحده من كبار المدونين .. مخنوقه زينا .. و نفسها تقول كلمة حق .. عشان لما حد يحاسبها تقول " انا عملت اللى عليا . بس محدش سمع كلامى " ..
اول بوست اكتبه ليكم كنت قاعد مستنى الغدا يتعمل .. ربنا يصبرنى يا رب .. اساس كل مشكله بينى و بين الماما بتاعت الأنا هى مواعيد الغدا .. بفضل مستنى عشان اتغدى بتاع 3 ساعات . عمركم شوفتوا حد يتغدى الساعه 7 .. و ربونا انا بتغدى 7 .. المشكلة ان الغدا ممكن بعد دا كله يطلع أى كلام .. و بحس انى اتضحك عليا ..
قولت يا واد بدل ما تعمل مشكله زى بتاعت كل مرة طلع خنقتك فى الكاى بورد و ريح نفسك .. وو يمكن على ما اخلص البوست يكون الأكل خلص .. ما هو مش معقولة حكومه فى البلد و حكومه فى البيت و الإتنين يأخرونا عن أكلنا ..
احمممممم .. مع إعتذارى للحكومه و اللى عمرى ما اقدر ازعلها .. اللى هى امى طبعا مش حد تانى