الجمعة، 22 فبراير 2008

قول للزمان إرجع يا زمان !!


عدت سنين كتير أوى على سنوات الدراسة الأزلية .. و أيام الإعدادى و الثانوى .. و اللى كنا عايشينها زمان من غير ما نحس بأى مشاكل .. و رغم ذلك كنا حاسين قد إيه إحنا متكدرين من حاجه إسمها مدرسة و فصول و مدرسين ..


كنت قاعد النهاردة فى القهوة و الشلة كلها متجمعه كالعادة .. و مش عارف إيه اللى بدأ الكلام .. بس لقينا نفسنا بنتكلم عن أيام المدرسة فى الإعدادى .. و أخدتنا حكاية لحكاية .. و موقف لموقف .. و كأننا بنحكى قصه كوميدية مضحكة جدا ..


على الرغم من إن المواقف دى إحنا نفسنا اللى عاصرناها . و الإفيهات دى صدرت مننا إحنا برضه لكن سيطرت علينا هيستيريا من الضحك المتواصل . و معرفناش نمسك نفسنا لحد ما فرجنا علينا القهوة كلها ..


و من الطبيعى إن بعد كلامنا على أيام الإعدادى ، إننا نتكلم عن الثانوى و مصايبه .. و قد ايه كنا مبسوطين فيه .. و لينا فيه صولات و جولات .. قد إيه زوغنا و ايه مواقف التزويغ و هااااااااااااتك يا ضحك ..


ساعة متواصلة من الفواصل الكوميدية القديمة .. و لكننى عشان إنسان .. و التسلسل فى حياتى حاجة اساسية .. اقتادتنى الذكريات الممتعه و المضحكة لذكريات كتيييييييير كنت بتناساها من زمان . و كنت كل ما أكتأب أحاول أتكلم فى أى حاجه عشان مفكرش فيها ..
و دلوقتى ، الضحك هو اللى فكرنى بيها .. طيب هو المفروض نعمل ايه بقى ؟؟!! .. نبطل نضحك ؟ .. و لا نبطل نكتأب ؟؟! .. و لا نبطل نعيش ؟؟!!


العيب فيا أنا ولا كل الناس كدا ؟؟!!



و فى نهاية كلامى .. إعذروا كلامى .. دا كان كلام .. من واحد " كــــان " إنســـان ..

الخميس، 21 فبراير 2008

حوار قد يشلنى ..

- بتضحك على إية يا كابتن

- اصل زمان كان ليا صاحب فى ابتدائى كان يقولى : " خلى بالك . الجيش للرجاله " .. اقوله اومال انت مش عاوز تدخل الجيش ليه يا جوده . يقولى" يا عمى اذا كان الجيش للرجاله .. فانا هبقى راجل من غيره .. و ان كان مفيش غيره . فانا مش راجل "

- هههههههههههههههههههههههههههههههههه

- الله يمسيه بالخير

- هتشتغل مهندس ولا جورناليست

- عشان ابقى جورناليست يبقى هتحبس تانى يوم

- او مش هكتب اللى انا حاسه

- و انا ولا هقبل انى مكتبش اللى انا حاسه

- ولا هقبل انى اتحبس .. على الأقل علشان مراتى و نور و خالد

- انا بعشق الإسمين دول .. و ناوى اسمى ولادى بيهم ان شاء الله

- انا هتلاقينى كاتبة فى المنتدى إنى بحب إسم خاااااالد و نور

- دة ينفع دة؟

- لأ مش معقوووول

- دا القلوب عند بعضهاااااااااااااااااااااااا

- أعتبر إننا كدا بنتفق على إسماء ولادنا تقريبا يعنى ؟؟ ;)

- لأ برضه .. إحنا إصحاب و بس

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ألف ليلة و ليلة مودرن إيديشن

و انا عيل صغير كانوا دايما بيحكولى عن حكاية ألف ليلة و ليلة .. و عن الأمير الظالم شهريار و اللى كان بيقتل كل " مراتاتوه " عشان مراته اللى خانته ولا مش عارف عملت فيه ايه .. بس كان بيقتل واحدة عشان عنده عذر .. و ان لما جات شهرزاد هى بقى اللى كانت جامده أخر حاجه و قدرت تخلية يبطل يقتل " كأنه كان بيدخن يعنى و بطل " ..

و لما كبرت حسيت انى قاعد بتفرج على الرواية دى بس على مودرن حبتين .. الريس هو الأمير الظالم " مباركيار " .. و مش بيقتل مراتاتوه بقى .. لأ بيقتل شعباته .. قصدى شعبه .. و ساعتها صعب عليا شهريار اوى . قولت يا واد شهريار دا كان مظلوم ..

أيوة مظلوم .. القلم اللى أخده على وشه " مش عاوز أقول قفاه " من مراته هو اللى دايقه ياعينى و خلاه متزرزر كدا على طول و مش طايق حد من اللى بيتجوزهم .. و فيه حد منا يرضى بالظلم برضه ؟ .. لازم كلنا نقرى حكايتة و نقول يا عينى عليك يا شهريار .

أما بقى الرواية الجديدة " الف جذمه و صندل " اللى بطلها الأمير " مباركيار " . دا بقى مالهوش أى حجه .. لا أخد على قفاه " مع انى اشك فى ذلك " .. ولا مراته خاته مع ابن البواب " دى سوزى دى مثال التضحية و الأمومة " .. بس هو طالعله عرق انتقام ماتعرفش جاى منين ... نفسه طول عمره يبقى سيد البلد .. و ماتعرفش ليه نازل هرس فى الشعب الغلبان المسكين ..

و الشعب ما شاء الله مسالم لدرجه تشل .. لو قالوا هنزود السكر . يقوم الشعب و يقول " منكوا لله يا ظلمهههههه " .. و ينام تانى . و يشترى عادى و الحياه peace

و نفسى اوصل لنهاية فى الرواية دى .. إما " الجذمة " .. قصدى الأمير دا يجيلة سكته قلبيه و نخلص " و يبعد عننا ولى العهد اللى ليه حلقه تانيه معانا " .. او ان تجيله شهرزاد . ساعتها مش هى اللى هتنقذنا . لأ دى سوزى هتعرف انه اتجوز عليها و هتفرج عليه امه لا اله الا الله ..

و لنا لقاء أخر مع بوست أخر .. و مفيش عتاب .. دا أنا " كـــنـــــــت " إنسان ..

الكلاب تعوى .. و إحنا ولا فارقة معانا ..

فى التاريخ اللى بدأت أكتب فيه البوست دا كنت فهمت كلام كتير اوى بيتقال من حواليا .
يمكن زمان مكنتش اعرف معناه . لكن دلوقتى فهمته . اه و ربنا فهمت يعنى ايه حرية و ديموقراطية . فهمت يعنى ايه سياسة و يعنى ايه اشتراكية .. و كمان فهمت يعنى ايه صياعة و يعنى ايه وضاعه .. و يعنى ايه لطافة و يعنى ايه ظرافة ..

أخدت قرارى انى اعمل " كان إنسان " إمبارح بس .. و كانت على ايد واحده من كبار المدونين .. مخنوقه زينا .. و نفسها تقول كلمة حق .. عشان لما حد يحاسبها تقول " انا عملت اللى عليا . بس محدش سمع كلامى " ..

اول بوست اكتبه ليكم كنت قاعد مستنى الغدا يتعمل .. ربنا يصبرنى يا رب .. اساس كل مشكله بينى و بين الماما بتاعت الأنا هى مواعيد الغدا .. بفضل مستنى عشان اتغدى بتاع 3 ساعات . عمركم شوفتوا حد يتغدى الساعه 7 .. و ربونا انا بتغدى 7 .. المشكلة ان الغدا ممكن بعد دا كله يطلع أى كلام .. و بحس انى اتضحك عليا ..

قولت يا واد بدل ما تعمل مشكله زى بتاعت كل مرة طلع خنقتك فى الكاى بورد و ريح نفسك .. وو يمكن على ما اخلص البوست يكون الأكل خلص .. ما هو مش معقولة حكومه فى البلد و حكومه فى البيت و الإتنين يأخرونا عن أكلنا ..

احمممممم .. مع إعتذارى للحكومه و اللى عمرى ما اقدر ازعلها .. اللى هى امى طبعا مش حد تانى